الحق خذ لك إسناد!
أعرف اثنين من كبار الشيوخ - بارك الله أعمارهم - لم تكن لهم عناية بمسألة الأسانيد طيلة عشرات السنين الماضية، وفجأة [بين عشية وضحاها] صارت لهم أثبات لم يسمعوا بها من قبل!
وهم - بحق - من العلماء العاملين الذين نفع الله بهم في العلم والتربية.
وليسوا بحاجة إلى أسانيد وأثبات.
من الذي يلح على الشيوخ الكبار في هذه المسائل؟
ثم من يغرس في عقول طلبة العلم الصغار أن من ليس له إسناد في العلم ليس من حقه أن يتكلم فيه؟
أو أن من له إسناد هو أولى وأحق ممن ليس له إسناد فيه؟
من أين يأتي هؤلاء بالقواعد ويشيعونها ويحاكمون إليها الخلق؟!
متى نبت كل هذا الإفك!