هذه خطوة طيبة.
ويجب التأكيد على هذه الخطوة بأنها من باب الندم على إثارة فتنة لم يكن من الصواب أبدًا إثارتها، وهذا (التبيين) واجب.
وبقيت خطوة بعدها واجبة كذلك وهي: أن يسعى صاحب هذه التوبة في إصلاح ما أفسد بقدر ما يستطيع.
- إعلان هذا وتوضيحه والتأكيد عليه.
- بيان بطلانه بكل وسيلة.
- حذف الإساءات المكتوبة والمرئية.
- التبرؤ ممن يفعل هذا.
- نشر الثناء على هؤلاء العلماء.
وهذان الواجبان نص عليهما القرآن الكريم، فإن الله تبارك وتعالى يقول: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون .
إلا الذين تابوا
وأصلحوا
وبينوا
فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم}.
قطع الله دابر الفتنة.
ويتوب على من تاب!